تفسير سورة القيامة الآية 4

لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ 1 وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ 2 أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ 3 بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ 4 بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ 5 يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ 6 فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ 7 وَخَسَفَ الْقَمَرُ 8

تفسير الآية 4

تفسير بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ

فرد عليه بقوله: { بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ } أي: أطراف أصابعه وعظامه، المستلزم ذلك لخلق جميع أجزاء البدن، لأنها إذا وجدت الأنامل والبنان، فقد تمت خلقة الجسد، وليس إنكاره لقدرة الله تعالى قصورا بالدليل الدال على ذلك، وإنما [وقع] ذلك منه أن قصده وإرادته أن يكذب بما أمامه من البعث. والفجور: الكذب مع التعمد.