تفسير سورة النجم الآية 3

وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ 1 مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ 2 وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ 3 إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ 4 عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَىٰ 5 ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَىٰ 6 وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَىٰ 7

تفسير الآية 3

تفسير وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ

القول في تأويل قوله تعالى : وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3)
يقول تعالى ذكره: وما ينطق محمد بهذا القرآن عن هواه ( إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى ) يقول: ما هذا القرآن إلا وحي من الله يوحيه إليه.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة, قوله ( وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى ) : أي ما ينطق عن هواه .