تفسير سورة النازعات الآية 37

مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ 33 فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَىٰ 34 يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَىٰ 35 وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَىٰ 36 فَأَمَّا مَنْ طَغَىٰ 37 وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا 38 فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَىٰ 39 وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ 40 فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ 41

تفسير الآية 37

تفسير فَأَمَّا مَنْ طَغَىٰ

القول في تأويل قوله تعالى : فَأَمَّا مَنْ طَغَى (37)
يقول تعالى ذكره: فأما من عتا على ربه، وعصاه واستكبر عن عبادته.
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ( طَغَى ) قال: عصى.