تفسير سورة الطارق الآية 2

وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ 1 وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ 2 النَّجْمُ الثَّاقِبُ 3 إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ 4 فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ 5 خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ 6

تفسير الآية 2

تفسير وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ

( وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ ) يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : &; 24-352 &; وما أشعرك يا محمد ما الطارق الذي أقسمتُ به، ثم بين ذلك جلّ ثناؤه، فقال: هو النجم الثاقب، يعني: يتوقد ضياؤه ويتوهَّج.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك: