تفسير سورة الانشقاق الآية 17

إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا 13 إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ 14 بَلَىٰ إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا 15 فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ 16 وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ 17 وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ 18 لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ 19 فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ 20 وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ ۩ 21

تفسير الآية 17

تفسير وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ

وإنما حمله على هذا قرنه بقوله تعالى ( والليل وما وسق ) أي : جمع كأنه أقسم بالضياء والظلام
وقال ابن جرير أقسم الله بالنهار مدبرا وبالليل مقبلا . وقال ابن جرير وقال آخرون الشفق اسم للحمرة والبياض . وقالوا هو من الأضداد .
قال ابن عباس ومجاهد والحسن وقتادة : ( وما وسق ) وما جمع قال قتادة وما جمع من نجم ودابة واستشهد ابن عباس بقول الشاعر :
مستوسقات لو تجدن سائقا
قد قال عكرمة ( والليل وما وسق ) يقول ما ساق من ظلمة إذا كان الليل ذهب كل شيء إلى مأواه