تفسير سورة الطارق الآية 8

إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ 4 فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ 5 خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ 6 يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ 7 إِنَّهُ عَلَىٰ رَجْعِهِ لَقَادِرٌ 8 يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ 9 فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ 10 وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ 11 وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ 12

تفسير الآية 8

تفسير إِنَّهُ عَلَىٰ رَجْعِهِ لَقَادِرٌ

وقوله : ( إنه على رجعه لقادر ) فيه قولان :
أحدهما : على رجع هذا الماء الدافق إلى مقره الذي خرج منه لقادر على ذلك . قاله مجاهد ، وعكرمة ، وغيرهما .
والقول الثاني : إنه على رجع هذا الإنسان المخلوق من ماء دافق ، أي : إعادته وبعثه إلى الدار الآخرة لقادر ; لأن من قدر على البدء قدر على الإعادة .
وقد ذكر الله ، - عز وجل - هذا الدليل في القرآن في غير ما موضع ، وهذا القول قال به الضحاك ، واختاره ابن جرير ،